Make your own free website on Tripod.com

الحدائق الّتي تحيط بالدار غنيّة بأنواع مختلفة من النباتات المتوسّطيّة تشهد بحب الطّبيعة وبالعلاقة المتينة الّتي تربط هذا البستان بمدينة الحمامات

كانت الحديقة في البداية تمسح 9 هكتارات تشمل 300 نوع من النباتات. وكان اختيار هذه النباتات يخضع لنمط تقليدي من التشجير تتميّز به المنطقة وكان يستجيب أيضا لهواية صاحب الضيعة في أقلمة أنواع من النباتات المستوردة من بلدان الجنوب مع مناخ البحر الأبيض المتوسط. وبعد أن أصبح العقار ملكا للدولة التونسية ومركزا ثقافيا دوليا اتسعت الحديقة بأربع هكتارات إضافية وأصبحت محميّة طبيعيّة في مأمن من التّطور السريع الذي تشهده الصّناعة السّياحية من حولها